السعدون الاسلامي

السعدون الاسلامي

السعدون الاسلامي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  القرآن الكريم القرآن الكريم  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 ميلاد الرسول و طفولته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السعدون الاسلامي
Admin


عدد المساهمات : 141
نقاط : 410
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 21/07/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: ميلاد الرسول و طفولته   2012-11-09, 3:15 am





ميلاد الرسول ( و طفولته
في يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول الذي يوافق عام (175م) ولدت السيدة آمنة بنت وهب زوجة عبد الله بن عبد المطلب غلاما جميلا ، مشرق الوجه ، و خرجت ثويبة الاسلمية خادمة ابي لهب - عم النبي صلى الله عليه و سلم - تهرول الى سيدها أبي لهب ، و وجهها ينطق بالسعادة ، و ما كادت تصل اليه حتى همست له بالبشرى ، فتهلل وجهه ، و قال لها من فرط سروره:
اذهبي فأنت حرة ! و اسرع عبد المطلب إلى بيت ابنه عبد الله ثم خرج حاملا الوليد الجديد ، و دخل به الكعبة مسرورا كانه يحمل على يديه كل نعيم
الدنيا ، و أخذ يضمه إلى صدره و يقبله في حنان بالغ ، و يشكر الله و يدعوه ، و الهمه الله أن يطلق على حفيده اسم محمد.
حكاية مرضعة الرسول صلى الله عليه و سلم:
جاءت المرضعات من قبيلة بني سعد إلى مكة؛ ليأخذن الأطفال الرضع إلى البادية حتى ينشئوا هناك أقوياء فصحاء، قادرين على مواجهة أعباء الحياة، وكانت كل مرضعة تبحث عن رضيع من أسرة غنية ووالده حي؛ ليعطيها مالا كثيرا ، لذلك رفضت كل المرضعات أن يأخذن محمدًا صلى الله عليه وسلم لأنه يتيم ، وأخذته السيدة حليمة السعدية لأنها لم تجد رضيعا غيره، و عاش محمد صلى الله عليه وسلم في قبيلة بني سعد ، فكان خيرا و بركة على حليمة وأهلها، حيث اخضرت أرضهم بعد الجدب و الجفاف ، و جرى اللبن في ضروع الإبل.
حكاية شق الصدر:
وفي بادية بني سعد وقعت حادثة غريبة، فقد خرج محمد صلى الله عليه وسلم ذات يوم ليلعب مع أخيه من الرضاعة ابن حليمة السعدية، وفي أثناء لعبهما ظهر رجلان فجأة، واتجها نحو محمد صلى الله عليه وسلم فأمسكاه، وأضجعاه على الأرض ثم شقا صدره، وكان أخوه من الرضاعة يشاهد عن قرب ما يحدث
له، فأسرع نحو أمه وهو يصرخ، ويحكى لها ما حدث.
فأسرعت حليمة السعدية وهي مذعورة إلى حيث يوجد الغلام القرشي فهو أمانة عندها، وتخشى عليه أن يصاب بسوء ، لكنها على عكس ما تصورت ، وجدته واقفا وحده، قد تأثر بما حدث، فاصفر لونه، فضمته في حنان إلى
صدرها، وعادت به إلى البيت، فسألته حليمة: ماذا حدث لك يا محمد؟ فأخذ يقص عليها ما حدث، لقد كان هذان الرجلان ملكين من السماء أرسلهما الله تعالى؛ ليطهرا قلبه ويغسلاه، حتى يتهيأ للرسالة العظيمة التي سيكلفه الله بها.
خافت حليمة على محمد، فحملته إلى أمه في مكة، وأخبرتها بما حدث
لابنها، فقالت لها السيدة آمنة في ثقة: اتخوفت عليه الشيطان ؟ فأجابتها حليمة: نعم، فقالت السيدة آمنة: كلا والله ما للشيطان عليه من سبيل ، وإن لابني
لشأنًا؛ لقد رأيت حين حملت به أنه خرج مني نور، أضاء لي به قصور
الشام، وكان حمله يسيرا ، فرجعت به حليمة إلى قومها بعد أن زال الخوف من قلبها ، و ظل عندها حتى بلغ عمره خمس سنوات، ثم عاد إلى أمه في مكة.
رحلة محمد صلى الله عليه وسلم مع أمه إلى يثرب:
وذات يوم، خرجت السيدة آمنة ومعها طفلها محمد وخادمتها أم أيمن من مكة متوجهة إلى يثرب؛ لزيارة قبر زوجها عبد الله، وفاء له، وليعرف ولدها قبر
أبيه، ويزور أخوال جده من بني النجار، وكان الجو شديد الحر، وتحملت أعباء هذه الرحلة الطويلة الشاقة، وظلت السيدة آمنة شهرا في المدينة ، و اثناء عودتها مرضت وماتت وهي في الطريق، في مكان يسمى الأبواء، فدفنت فيه، وعادت
أم أيمن إلى مكة بالطفل محمد يتيما وحيدا ، فعاش مع جده عبدالمطلب ، وكان عمر محمد آنذاك ست سنوات.

محمد صلى الله عليه وسلم في كفالة جده عبد المطلب:
بعد وفاة السيدة آمنة عاش محمد صلى الله عليه وسلم في ظل كفالة جده عبدالمطلب الذي امتلأ قلبه بحب محمد، فكان يؤثر أن يصحبه في مجالسه
العامة، ويجلسه على فراشه بجوار الكعبة، ولكن عبدالمطلب فارق الحياة ومحمد في الثامنة من عمره.
محمد صلى الله عليه وسلم في كفالة عمه أبي طالب:
وتكفَّل به بعد وفاة جده عمه أبو طالب، فقام بتربيته ورعايته هو وزوجته فاطمة بنت أسد، وأخذه مع أبنائه، رغم أنه لم يكن أكثر أعمام النبي صلى الله عليه وسلم مالا، لكنه كان أكثرهم نبلا وشرفًا، فزاد عطفه على محمد صلى الله عليه وسلم حتى إنه كان لا يجلس في مجلس إلا وهو معه، ويناديه بابنه من شدة حبه له.
رحلة إلى الشام:
خرج محمد صلى الله عليه وسلم مع عمه أبو طالب في رحلة إلى الشام مع القوافل التجارية وعمره اثنا عشر عامًا، وتحركت القافلة، ومضت في
طريقها؛ حتى وصلت إلى بلدة اسمها ( بصرى ) و أثناء سيرها مرت بكوخ يسكنه راهب اسمه ( بحيرى ) فلما رأى القافلة خرج اليها ، و دقق النظر في وجه محمد صلى الله عليه وسلم طويلا ، ثم قال لأبي طالب : ما قرابة هذا الغلام منك ؟ فقال ابوطالب : هو ابني - و كان يدعوه بابنه حبا له - قال بحيرى : ما هو بابنك ، و ما ينبغي ان يكون هذا الغلام أبوه حيا ، قال أبو طالب : هو ابن أخي ، فسأله بحيرى: فما فعل أبوه ؟ قال أبو طالب: مات و أمه حبلى به؟ فقال له بحيرى: صدقت ! فارجع به إلى بلده و احذر عليه اليهود !! فوالله لئن رأوه هنا ليوقعون به شرا ، فإنه سيكون لابن أخيك هذا شأن عظيم ، فأسرع أبو طالب بالعودة إلى مكة و في صحبته ابن أخيه محمد.

منقول للفائدة


السعدون الاسلامي



_________________
بحث عن حديث في موقع الدرر السنية


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-saadoun.yoo7.com
 
ميلاد الرسول و طفولته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السعدون الاسلامي :: محمد رسول الله :: السيرة النبوية-
انتقل الى: